اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الداخلية السورية تكشف حصيلة عملياتها ضد داعش خلال 3 أشهر

{title}
أخبار دقيقة -

أعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان جديد عن حصيلة عملياتها ضد تنظيم داعش خلال ثلاثة أشهر، موضحة أن تلك العمليات تمثل جهود الاستخبارات العامة في ملاحقة خلايا التنظيم.

قالت الوزارة إن إدارة مكافحة الإرهاب نجحت في تفكيك سبع خلايا وإحباط سبع عمليات. وأوضحت أن عمليات التوقيف تمت على مدار الأشهر الثلاثة، حيث تم توقيف 80 عنصرا في مارس و99 في أبريل و56 في مايو، منهم 71 في دير الزور و35 في حلب.

أضافت الوزارة أنها لم تقدم تفاصيل عن مواقع عمليات التوقيف الأخرى، ولكنها أكدت أن جنسيات الموقوفين شملت 198 سوريا و37 أجنبيا.

بحسب المعلومات التي أوردتها وزارة الداخلية، توزعت الخلايا المفككة على عمليات في دمشق ودير الزور وحلب وحماة وحمص. وأشارت إلى أنه تم ضبط 25 قطعة سلاح وست آليات و22 جهازا معدا للتفجير و67 جهازا إلكترونيا خلال تلك العمليات.

تواصل وزارة الداخلية إصدار بيانات دورية عن إلقاء القبض على عناصر من تنظيم داعش أو تفكيك خلاياه المنتشرة في مناطق سورية متعددة.

تشير أحدث العمليات إلى القبض على محمود العبد الله وجمعة الأحمد في منطقة السفيرة بريف حلب في 16 أبريل الماضي بتهمة الانتماء للتنظيم. وذكرت الوزارة أن التحقيقات كشفت عن تورط أفراد الخلية في تنفيذ هجمات سابقة استهدفت عناصر أمنية وعسكرية، بالإضافة إلى عمليات قتل طالت مدنيين.

كما تمكنت الوزارة من ضبط كميات من الأسلحة والذخائر التي كانت تستخدم في استهداف العناصر الحكومية والمدنيين.

يستمر تنظيم داعش في الإعلان بين الحين والآخر عن تنفيذ عمليات ضد عناصر أمنية وعسكرية تابعة للحكومة السورية. وقد تبنى التنظيم قتل عنصر من الجيش السوري في بلدة الراعي شمال شرقي حلب، رغم أن عائلة العنصر القتيل أكدت أنه مدني وليس له علاقة بوزارة الدفاع.

في تصريح لRT، أشار الداعية الإسلامي حذيفة الضاهر إلى أن التنظيم يعتمد حاليا على أسلوب الذئاب المنفردة، حيث ينفذون عمليات ويختفون بعد خسارة الأراضي التي كان يسيطر عليها في الباغوز عام 2019.

أضاف الضاهر أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش ساهم في توفير دعم دولي كبير، حيث باتت الوزارات السورية تحصل على معلومات استخباراتية قيمة حول التنظيم. كما ساهمت مشاركة سوريا لمعلوماتها مع دول أخرى في الكشف عن خلايا التنظيم.

اختتم الضاهر حديثه بالإشارة إلى أن هذه العوامل ساهمت في زيادة حرص التنظيم على التدقيق في هوية عناصره وتعزيز تماسكه في إدارة العمليات.

تصميم و تطوير