اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اكتشافات جديدة تؤكد استخدام الإنسان القديم للنار قبل مليوني عام

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة PLOS One أن علماء الآثار توصلوا إلى أدلة جديدة تشير إلى أن الإنسان القديم، وخاصة أفراد الحضارة الأشولية، كان يستخدم النار قبل مليوني عام. وقد أظهر الباحثون أن هؤلاء الأفراد، الذين يُعتقد أنهم من نوع الإنسان المنتصب، جلبوا النار إلى الكهف لاستخدامها.

ويعتبر كهف وندرورك في جنوب إفريقيا موقعا هاما لدراسة آثار الإنسان القديم، حيث يحتوي على أدلة محفوظة جيدا تعود إلى فترات تاريخية بعيدة. وأكد العلماء أن الأدلة المكتشفة جاءت من رواسب تقع على عمق 30 مترا، بعيدا عن أي مصدر طبيعي للنيران، مما يعزز من فرضية استخدام الإنسان للنار بشكل متعمد.

قام الباحثون بدراسة 161 عظمة متحجرة تعود إلى ثدييات صغيرة، وقد أظهرت النتائج أن عدد كبير من هذه العظام، والتي تعود للبوم الحظائر، قد تعرضت للاحتراق، مما يشير إلى أن الإنسان القديم ربما أحضر النار إلى الكهف.

لتحليل هذه العظام، استخدم العلماء تقنيات متطورة تشمل مطيافية الأشعة تحت الحمراء وتحليل التألق الضوئي، مما سمح لهم برصد التغيرات الحرارية في العظام. وأظهرت النتائج أن العظام المحترقة تتوهج باللون الأحمر، في حين أن العظام السليمة لا تظهر أي توهج.

علاوة على ذلك، اكتشف الباحثون تجمعات معزولة من البقايا المتفحمة داخل الكهف، مما يعزز من فرضية أن آثار النار كانت نتيجة استخدام الإنسان القديم لها. ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لإثبات أن الإنسان القديم كان قادرا على إشعال النار بنفسه، مما يفتح المجال لمزيد من الأبحاث والدراسات في هذا المجال.

تصميم و تطوير