سجين ليبي في إيطاليا يخيط فمه احتجاجا على ظروف احتجازه
أقدم سجين ليبي في إيطاليا على خياطة فمه في خطوة احتجاجية تعبر عن استيائه من ظروف احتجازه القاسية. وأظهر تسجيل مصور السجين وهو يؤكد أنه يمتنع عن تناول الطعام والشراب، معبرا عن يأسه الشديد بعد قضائه أكثر من 11 عاما في السجن.
وأوضح السجين خشيبة أنه لن يوقف إضرابه إلا في حال تم الإعلان رسميا عن ترحيله إلى ليبيا أو تأكيد استحالة ذلك. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على قضية خمسة سجناء ليبيين آخرين، جميعهم لاعبو كرة قدم سابقون، الذين أدينوا عام 2015 من قبل محكمة إيطالية وحكم عليهم بالسجن لمدة 30 عاما بتهم تتعلق بالاتجار بالبشر.
وتؤكد عائلات هؤلاء السجناء أن مغادرتهم ليبيا كانت بحثا عن فرص احتراف رياضي في أوروبا، وليس لأغراض إجرامية. ورغم توقيع اتفاقية تبادل السجناء بين ليبيا وإيطاليا في سبتمبر، لم تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ حتى الآن، مما يزيد من تعقيد أوضاعهم.
وتضع هذه الحالة السلطات في كلا البلدين تحت ضغط متزايد، وسط مطالبات شعبية وحقوقية بتسريع تنفيذ الاتفاقية وإنهاء معاناة المعتقلين.
