توترات متصاعدة: هجوم يستهدف السعودية يهدد جهود الوساطة الباكستانية
كشف مصدر باكستاني عن مخاوف من أن يؤدي هجوم استهدف بنية تحتية حيوية في المملكة العربية السعودية إلى تقليص فرص تحقيق اختراق دبلوماسي في المنطقة. وأضاف المصدر أن الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من صباح الثلاثاء قد يعقد جهود الوساطة التي تبذلها باكستان.
وأوضح المصدر أن القيادة الباكستانية بشقيها المدني والعسكري تعمل بجد لتحقيق هذا الاختراق، مشيرا إلى أن هذه الجهود تشمل رئيس أركان الجيش عاصم منير. وأعرب المصدر عن قلقه من أن يؤدي استهداف السعودية إلى تعريض العملية بأكملها للخطر.
وأضاف المصدر أن باكستان تشعر بقلق بالغ إزاء ما قد يحدث في حال قررت السعودية الرد، مبينا أن الجهود جارية حاليا لتسهيل الحوار. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أدانت الهجمات التي شنت باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية ضد منشآت الطاقة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية.
وجاء في بيان الوزارة أن باكستان تعرب عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح التي نجمت عن هذه الهجمات، وتستنكر بشدة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية. وفي المقابل، لم تدل السلطات السعودية سوى بتصريحات مقتضبة حول طبيعة الأهداف التي تعرضت للضربات، وما إذا كانت قد سجلت أي إصابات بشرية.
وفي وقت مبكر من صباح الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض 18 طائرة مسيرة، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي وجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدا صارما لإيران قائلا إن حضارة بأكملها ستندثر الليلة، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده ترامب لإيران لفتح مضيق هرمز.
