كوريا الجنوبية تبحث عن بدائل نفطية وتوفد مبعوثين لـ 3 دول عربية
في ظل المخاوف المتزايدة بشأن إمدادات النفط، أعلنت كوريا الجنوبية عن عزمها إرسال مبعوثين خاصين إلى ثلاث دول عربية، في محاولة لتأمين مسارات بديلة للإمدادات. وكشف الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ خلال اجتماع لمجلس الوزراء عن قلق بلاده إزاء توقف محتمل للشحنات النفطية، مبينا أن ذلك قد يؤثر سلبا على إمدادات النفط الخام ويشكل خطرا كبيرا على العامة.
وأشار لي جاي ميونغ إلى أن بلاده تسعى لخلق توازن وتقبل درجة معينة من المخاطر في سبيل تأمين احتياجاتها من النفط. وأضاف النائب عن الحزب الديمقراطي الحاكم آن دو-غيول للصحفيين، عقب اجتماع تشاوري في الجمعية الوطنية، أن نواب الحزب ومسؤولي الحكومة يجرون مشاورات مع دول أخرى منتجة للنفط لتأمين مسارات بديلة.
وأوضح آن دو-غيول أن الجهود الدبلوماسية، التي تقودها وزارة الخارجية، تشمل إمكانية إيفاد مبعوثين خاصين إلى السعودية وسلطنة عمان والجزائر. وأكد النائب أن السلطات تدفع بإرسال 5 سفن ترفع العلم الكوري إلى ميناء ينبع السعودي والبحر الأحمر لنشرها على طرق بديلة.
وفي سياق متصل، التقى نائب رئيس الوزراء وزير المالية الكوري الجنوبي كو يون-تشيول مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول مجلس التعاون الخليجي في سيئول. ودعا كو يون-تشيول إلى ضمان توفير إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال والنفتا واليوريا وغيرها من الموارد الحيوية بشكل مستقر لكوريا الجنوبية.
وأعرب كو يون-تشيول عن مخاوفه من أنه إذا استمرت الحرب في الشرق الأوسط لفترة طويلة، فقد يتسع نطاق التأثير السلبي على الاقتصاد الكوري الجنوبي. مبينا أن كوريا الجنوبية تستورد 70% من احتياجاتها من النفط الخام من الشرق الأوسط، وأن أكثر من 95% منها يمر من مضيق هرمز.
يذكر أن السعودية تعتبر أكبر مورد للنفط الخام لكوريا الجنوبية، بينما تعتبر دولة قطر أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال لها.
