تصعيد جنوب لبنان: اسرائيل تدمر جسورا وتقصف ضاحية بيروت الجنوبية

{title}
أخبار دقيقة -

في تصعيد للاحداث جنوب لبنان، أفادت وسائل إعلام رسمية بتدمير غارة إسرائيلية جسرا في شرق لبنان اليوم الجمعة، وذلك بعد إنذار من إسرائيل باستهداف الموقع بهدف "منع نقل تعزيزات" لحزب الله.

من جهتها، أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن إصابة ثلاثة من جنودها بجروح اليوم الجمعة، جراء انفجار "مجهول المصدر" داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث خلال أسبوع، في وقت جددت إسرائيل غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية.

وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، فإن "الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، ما أدى إلى تدميره".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف "منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية" إلى حزب الله، وأفادت وسائل إعلام محلية لبنانية بأن الجسر الثاني تعرّض أيضا للقصف.

في سياق متصل، قُتل شخصان وأصيب 15 آخرون في بلدة سحمر أيضا، وذلك في "غارة للعدو الإسرائيلي أثناء خروج مصلين من مسجد البلدة"، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

وأشارت السلطات اللبنانية إلى سقوط أكثر من 1300 قتيل منذ بدء الحرب.

وفي تطور آخر جنوب لبنان، أسفر "انفجار" داخل موقع لقوة يونيفيل قرب بلدة العديسة اليوم الجمعة عن "إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة"، وفق ما أعلنت القوة الدولية، موضحة أن "مصدر الانفجار لا يزال مجهولا".

وقالت الناطقة باسم اليونيفيل كانديس أرديل إن "هذا الأسبوع كان صعبا على قوات حفظ السلام"، مذكرة "جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر".

واتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بأنه "أطلق قذيفة صاروخية سقطت داخل موقع لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان".

ويأتي ذلك بعد مقتل ثلاثة جنود من الكتيبة الإندونيسية، أحدهم "إثر انفجار مقذوف في موقع" تابع لها قرب قرية حدودية مع إسرائيل الأحد، لم تحدد مصدره، والآخران جراء انفجار "مجهول المصدر" الاثنين.

وبحسب مصدر أمني من الأمم المتحدة، فإن الجندي الأول قتل بنيران مصدرها دبابة إسرائيلية، بينما رجح مقتل الجنديين الآخرين بانفجار لغم.

في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن جنوده لم يزرعوا "أي عبوة ناسفة في المنطقة".

ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوة يونيفيل جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم المتحدة.

ومنذ بدء الحرب، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة تعرض مواقعها للنيران، بينها مقرها العام في بلدة الناقورة الساحلية، بمقذوف رجحت أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته، في إشارة ضمنية إلى حزب الله.

وعقب إنذار بإخلاء السكان، شن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة غارتين على الأقل على ضاحية بيروت الجنوبية، التي نزح العدد الأكبر من سكانها الشهر الماضي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء قصف "بنى تحتية إرهابية" في بيروت.

وشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات عدة في جنوب لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن القوات الإسرائيلية عملت على "تدمير ما تبقى من المنازل في عدد من القرى والبلدات في الحافة الأمامية مثل عيتا الشعب وقرى العرش ومارون الراس ويارون".

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر من المعارك مع حزب الله، فيما أفاد الأخير عن تنفيذه 1309 عمليات، نصفها ضد مواقع وبلدات في إسرائيل.

وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس حزب الله وأمينه العام بدفع "ثمن باهظ" لتكثيفه هجماته خلال عيد الفصح اليهودي، وقال إن قواته "ستُطهّر جنوب لبنان من حزب الله وأنصاره، وستُبقي على السيطرة الأمنية الإسرائيلية في منطقة الليطاني بأكملها، وستُفكّك القدرات العسكرية لحزب الله في كل أنحاء لبنان".

تصميم و تطوير